يُعدّ منزل «فيرنهيل هاوس» مثالاً لافتاً على تداخل الوظائف التاريخية في مبنى واحد؛ فقد كان مقرّاً لتاجر زبدة، ثم استُخدم مستودعاً للأسلحة تابعاً لـ«قوة متطوعي ألستر»، كما ارتبط بوجود حصان سباق فاز بسباق «غراند ناشونال»، واحتضن أيضاً أكبر مجموعة في العالم من مقتنيات «أورانج أوردَر»، ما جعله مكاناً يجمع بين التجارة والاضطرابات السياسية وذاكرة السباقات والتراث الجمعياتي في سياق واحد.
سبحان الله