ذكر أحد المراجعين لـ"ذا سيمز ٢: نايت لايف" أن الاسم الأدق للعمل كان سيصبح "ذا سيمز: سلَتِنغ أباوت"، في إشارة ساخرة إلى أن المحتوى الفعلي يدور حول التنقل الليلي والعلاقات الاجتماعية أكثر من كونه إضافةً تحمل طابعاً مختلفاً على مستوى الفكرة. ويعكس هذا التعليق نبرة نقدية لافتة، إذ اعتمد على التلاعب بالعنوان لإبراز ما رآه المراجع تناقضاً بين الاسم الرسمي والانطباع الذي تتركه التجربة نفسها.
