أنشأ مكتب التحقيقات الفيدرالي «إف بي آي» مكاتب مؤقتة داخل متحف على متن حاملة طائرات أثناء تحقيقه في الهجمات الإرهابية التي وقعت في ١١ سبتمبر ٢٠٠١، وذلك لتوفير مقر عمل قريب من موقع الحدث وتمكين المحققين من متابعة الأدلة والوثائق المرتبطة بالقضية على نحو مباشر. وقد شكّل هذا الترتيب الاستثنائي جزءاً من الجهود الميدانية الواسعة التي رافقت التحقيق في تلك الهجمات، حين اقتضت الحاجة استخدام أماكن غير تقليدية لتسريع العمل وتنسيق الفرق المختلفة.
سبحان الله