بيعت مخطوطة اكتُشفت في قصر "موريس–جُمِيل" مقابل ٩١٢,٠٠٠ دولار أمريكي، وكان الهدف من هذا البيع دعم صندوق الوقف الخاص بالقصر وتمويله. وتعكس هذه الصفقة القيمة التاريخية والمالية التي قد تحملها بعض المخطوطات النادرة، ولا سيما حين ترتبط بموقع ذي أهمية تراثية، إذ يمكن أن تتحول إلى مصدر مباشر لتأمين موارد دائمة لصيانة المبنى والحفاظ على مقتنياته.
