وقع في عام ١٩٤٧ زلزال في ولاية ويسكونسن الأميركية بلغت شدته حدّاً كافياً لإتلاف جهاز رصد الزلازل في جامعة "ماركيت"، إذ تسببت الهزة في كسر السيزموجراف المثبت هناك. وتُعد هذه الحادثة من الوقائع اللافتة في تاريخ النشاط الزلزالي المحدود بالولاية، لأنها تُظهر أن الزلزال كان أقوى من قدرة الجهاز على تسجيله بصورة سليمة، رغم أن ويسكونسن لا تُعرف عادةً بكثرة الزلازل أو بحدتها.
