في حادثة إطلاق النار التي وقعت في سان ميغيل عام ٢٠٠٦، كان الجاني قد بادر بتحية بعض زملائه السابقين في العمل قبل أن يفتح النار على آخرين، في سلوك جمع بين المظهر العادي والانفجار العنيف غير المتوقع. وتُظهر هذه الواقعة كيف يمكن أن تتبدل اللحظة من تواصل اجتماعي قصير إلى اعتداء مسلح خلال وقت وجيز، بما يعكس اضطراب الفاعل وغموض دوافعه المباشرة في تلك الحادثة.
سبحان الله