أدّت حادثة إطلاق النار التي وقعت عام ٢٠٠٦ في مدرسة "باين" المتوسطة بمدينة رينو في ولاية نيفادا إلى صدور حكم على الجاني جيمس نيومان، الذي كان يبلغ ١٤ عاماً آنذاك، بوضعه تحت الإقامة الجبرية مع إلزامه بأداء ٢٠٠ ساعة من الخدمة المجتمعية. ويعكس هذا الحكم التعامل القضائي مع واقعة مدرسية خطيرة تورط فيها قاصر، إذ جرى الاكتفاء بعقوبة تجمع بين تقييد الحرية وإلزامه بخدمة عامة بدلاً من عقوبات أشد.
