كان "قوة حرس روديسيا" كثيراً ما يُتَّهم بالتورط في أنشطة إجرامية ضد القرويين الذين كان يفترض به حمايتهم، وهو ما جعله في نظر كثيرين جهازاً أمنياً مثيراً للارتياب أكثر من كونه قوة للحماية. وقد ارتبطت هذه الاتهامات بسلوكيات أضرت بالسكان المحليين، فبدلاً من أداء دورها في حفظ الأمن، تحولت في بعض الحالات إلى طرف في الانتهاكات التي طالت من يفترض أن يكونوا تحت رعايتها.
سبحان الله