أدت معركة «رونز تان يارد» إلى إنهاء أنشطة تجنيد «حرس ولاية ميزوري» في مقاطعة راندولف، إذ شكّلت تلك المواجهة نقطة تحول أضعفت قدرة هذا التشكيل على مواصلة استقطاب المقاتلين في المنطقة. ومع توقف التجنيد هناك، تراجع نفوذ الحرس المحلي في المقاطعة، وأصبح من الصعب إعادة تنظيم صفوفه أو توسيع انتشاره، ما منح المعركة أثرًا مباشرًا يتجاوز نتيجتها العسكرية إلى المجالين التنظيمي والسياسي في ميزوري.
