استُلهمت رواية «عزيزي إدوارد» الأكثر مبيعاً من حادث تحطم طائرة وقع في الواقع، نجا منه طفل في التاسعة من عمره بوصفه الناجي الوحيد. وقد منحت هذه الحادثة الرواية أساساً إنسانياً مؤثراً، إذ تدور فكرتها حول أثر النجاة المنفردة وما يرافقها من صدمة وفقد ومسؤولية، مع الحفاظ على جوهرها المستمد من واقعة مأساوية حقيقية.
سبحان الله