أُعدم المقاتل الفرنسي في صفوف المقاومة هنري فيرتيه على يد القوات الألمانية المحتلة خلال الحرب العالمية الثانية، وكان في السادسة عشرة من عمره فقط. وقد جعلته هذه النهاية المبكرة أحد الوجوه المرتبطة بصغر سن بعض أفراد المقاومة الفرنسية الذين واجهوا الاحتلال النازي في ظروف شديدة القسوة، حيث انتهت حياته قبل أن يبلغ سن الرشد، في حدث يعكس حجم العنف الذي صاحب تلك المرحلة من التاريخ الأوروبي.
سبحان الله