اشتهر مالكا قاعة «غراند بروسبكت هول» في مدينة نيويورك بإنتاج وإخراج إعلانات تجارية منخفضة التكلفة، وظهورهما فيها بوصفهما نجمَيها الرئيسيين، حتى أصبحت هذه الإعلانات مادة للسخرية والمحاكاة في برامج تلفزيونية معروفة مثل «جيمي كيميل لايف!» و«ساترداي نايت لايف». وقد منحها طابعها البسيط والأداء المبالغ فيه حضوراً لافتاً تجاوز غايتها الترويجية، لتتحول إلى مثال على الإعلانات المحلية التي تكتسب شهرة غير متوقعة بسبب أسلوبها الفريد.
سبحان الله