كانت "باولا بن غوريون"، زوجة أول رئيس وزراء لإسرائيل، تميل إلى التعاطف مع الفوضوية ومعاداة الصهيونية، وهو موقف يضعها في موقع مختلف عن الإطار السياسي الذي ارتبط باسم زوجها. وتعكس هذه الإشارة وجود تباين فكري داخل الدائرة القريبة من دافيد بن غوريون، إذ لم تكن آراء زوجته منسجمة مع الخط الصهيوني الرسمي الذي مثله.
سبحان الله