بعد وفاة نورمان دَو، وُصف بأنه «ضحية» لهوكي الجليد لأنه كان يعمل بجهدٍ مفرط من أجله، في إشارة إلى أنه بذل في هذا المجال ما يفوق الحد المعتاد حتى صار ذلك سبباً في إنهاكه. وتعكس هذه العبارة نظرةً إلى مسيرته باعتبارها مثالاً على التفاني الشديد الذي قد يتحول إلى عبءٍ شخصي، لا سيما حين يرتبط العمل الرياضي بالمثابرة المستمرة والإرهاق الطويل.
سبحان الله