تُعد «ليزا كريستياني» أول أوروبيّة تُقيم حفلات موسيقية عامة في سيبيريا، وهو ما يجعل اسمها مرتبطاً بمرحلة مبكرة من انتقال العروض الموسيقية الأوروبية إلى تلك المنطقة البعيدة. وتكتسب هذه السابقة أهميتها من كونها تشير إلى حضور فنانة أوروبية في فضاء جغرافي كان وصول النشاط الموسيقي إليه محدوداً في ذلك الوقت، الأمر الذي منح حفلاتها قيمة تاريخية تتجاوز الجانب الفني وحده.
سبحان الله