يُرجَّح أن منطقة «بورغو فيكّيو» المهدومة في روما كانت الطريق التي سلكها بعض الشهداء المسيحيين وهم يُساقون إلى سيرك نيرون لتنفيذ حكم الإعدام بهم، وهو ما يمنح هذا الموضع قيمة تاريخية ورمزية مرتبطة ببدايات الاضطهاد المسيحي في المدينة. ويجعل هذا الاحتمال من الطريق القديم شاهدًا على مرحلة مبكرة من تاريخ روما الديني، حين ارتبطت بعض مساراتها بأحداث ذات طابع مأساوي وذاكرة دينية طويلة الأثر.