في باليه «أليس في بلاد العجائب»، جعل المؤلف الموسيقي "هيربرت باومان" مؤلف القصة نفسه شخصيةً ضمن العمل، في معالجة فنية تمزج بين السرد الأصلي والتخييل المسرحي. ويُعد هذا الاختيار من الأساليب التي تمنح الباليه بعداً ميتا-سردياً، إذ لا يكتفي بإعادة تقديم الحكاية، بل يضيف إليها حضوراً رمزياً لمنتجها الأدبي داخل عالمها الدرامي، بما يعمّق الصلة بين النص ومؤلفه ويمنح العرض طبقة دلالية إضافية.
سبحان الله