استُخدم خنزير جزيرة «أوساباو» بوصفه كائناً نموذجياً في دراسة داء السكري من النوع الثاني لدى البشر، لما يتيحه من خصائص تساعد الباحثين على فحص آليات المرض ومتابعة تأثيراته في جسم الثدييات. ويُعد هذا الاستخدام مثالاً على توظيف بعض الحيوانات في الأبحاث الطبية لفهم الاضطرابات الأيضية بصورة أقرب إلى الواقع البيولوجي للإنسان، ولا سيما حين تكون الاستجابة الفسيولوجية لديها ذات صلة مباشرة بتطور المرض.
