كان يُعتقد في وقتٍ سابق أن الأُشْنَة الأرضية الوردية تنتمي إلى الجنس نفسه الذي تنتمي إليه الأُشْنَة البنية الشبيهة بالبيريه، بسبب التشابه الواضح بينهما في الشكل والهيئة، غير أن تحليل تسلسل الحمض النووي حسم هذا الالتباس وأثبت أن العلاقة التصنيفية بينهما ليست كما ظُنّ أولاً. ويعكس ذلك كيف قد يؤدي التشابه الظاهري بين الكائنات إلى تصنيف غير دقيق قبل أن تكشف الفحوص الجزيئية عن الفروق الحقيقية بينها.
