يُنسب إلى «دييغو» أنه أسهم في إنقاذ فصيلته الحيوانية من الانقراض، إذ ارتبط اسمه بقدرة استثنائية على التزاوج أُشير إليها أحياناً بعبارة تفيد بأنه مارس الجنس بكثرة حتى أصبح سبباً في بقاء نوعه. وقد غدا هذا الوصف جزءاً من شهرته، بوصفه أحد الأفراد القلائل الذين أسهموا بصورة مباشرة في تعزيز التكاثر داخل مجموعته، مما جعله رمزاً لجهود الحفاظ على الأنواع المهددة.