سرق فتى في سن المراهقة لوحاتٍ فنيةً تزيد قيمتها على ٣٠٠,٠٠٠ دولار أمريكي من متحف ديشونغ للفنون عبر أسلوب بالغ البساطة؛ إذ نزعها من الجدار ثم مرّرها من خلال نافذة، من دون أن يستخدم وسيلة معقدة أو يترك وراءه أثراً يذكر. وتظهر هذه الحادثة كيف قد يقع فعل السرقة في سياقٍ غير متوقع، حتى داخل مؤسسة فنية يفترض أن تكون محمية بعناية.
سبحان الله