في ديسمبر ٢٠٠٠، سرق لصوص مسلّحون لوحات تُقدَّر قيمتها بما بين ٣٠ و٤٥ مليون دولار من متحف "ناشيونالميوزيوم" الوطني في السويد، وكان من بين الأعمال المسروقة لوحتان للرسام "رينوار" ولوحة لـ"رامبرانت". وقد عُدّت هذه السرقة من أبرز السرقات الفنية في البلاد بسبب قيمة الأعمال الفنية المنهوبة وأهمية أسماء الفنانين الذين تنتمي إليهم.
