في عام ١٩٦٤، أعاد طبيب في مستشفى سويدي ناءٍ وصل يد مزارع كانت قد انفصلت عنه، في عملية جراحية تعكس ما كان متاحاً آنذاك من إمكانات إسعافية وجراحية في البيئات الطبية البعيدة عن المراكز الكبرى. وتُعد مثل هذه الحالات من العمليات الدقيقة التي تتطلب سرعة في التدخل ودقة في إعادة توصيل الأوعية والأعصاب والأنسجة، لأن نجاحها يعتمد على تقليل الزمن بين الإصابة والجراحة والحفاظ على الجزء المبتور في حال مناسبة إلى حين إعادته.
سبحان الله