أصبح حساب على منصة «تويتر» مصدرًا رئيسًا للمعلومات عمّا كان يجري خلال احتجاجات كوفيد-١٩ في الصين عام ٢٠٢٢، إذ اتجه كثيرون إلى متابعته لمعرفة تطورات الأحداث والاطلاع على ما يتداوله الناس في ظل القيود المفروضة على تداول الأخبار. وقد اكتسب هذا الحساب أهمية خاصة لأنه وفّر متابعة آنية للأوضاع، وساعد في تجميع إشارات متفرقة عن الاحتجاجات في وقت كانت فيه المعلومات محدودة ومتباينة.
سبحان الله