تسعى التغطية الإعلامية المتضاربة حول هجرة المسيحيين من إسرائيل وفلسطين إلى التأثير في المسيحيين الغربيين، إذ تُقدَّم هذه القضية أحياناً ضمن سرديات مختلفة تتجاوز وصف الواقع الديموغرافي إلى توظيفه في الخطاب السياسي والديني. ويعكس اختلاف المعالجة الإعلامية محاولة كل طرف صياغة فهم معيّن للهجرة المسيحية وما يرتبط بها من دلالات، بما يجعلها موضوعاً حساساً في النقاشات الغربية المتعلقة بالهوية والانتماء والوجود المسيحي في المنطقة.
سبحان الله