كانت السوبرانو "راشيل ياكار" قد لفتت الانتباه الدولي في ١٩٧٧ عندما أدّت دور "بوبّيا" إلى جانب "نيكولاوس هارونكورت"، كما وُصفت بأنها "ميليزاند" مثالية، وبأنها فنانة "موزارتية" في قلبها وأسلوبها. وتعكس هذه الأوصاف مكانتها بوصفها صوتاً يجمع بين الرهافة التعبيرية والدقة الأسلوبية، بما جعل حضورها ملحوظاً في الأدوار التي تتطلب حساً درامياً وقدرة على الأداء المتوازن.
سبحان الله