شهد العام نفسه وصول ثلاث نسخ مختلفة من أغنية "دونت سِت أندر ذا آبل تري" إلى قوائم الأغاني الأكثر بثاً عبر الإذاعة، وهو أمر يعكس مدى انتشار العمل الموسيقي وتعدد القراءات الفنية له في فترة زمنية واحدة. وقد أسهم تزامن هذه النسخ في ترسيخ حضور الأغنية لدى الجمهور، إذ تداولتها الأصوات المختلفة بصيغ متباينة من حيث الأداء والتوزيع، ما جعلها واحدة من الأعمال التي لقيت رواجاً لافتاً على موجات الراديو في ذلك العام.
