استُخدمت محطة «وِنشستر هايلاندز» في ثمانينيات القرن التاسع عشر لعقد اجتماعات الكنيسة، في دلالة على الدور الذي كانت تؤديه بعض المحطات المحلية آنذاك بوصفها أماكن مؤقتة تجمع السكان قبل أن تتوفر لهم مبانٍ مخصصة للعبادة والأنشطة العامة. ويعكس هذا الاستعمال طبيعة الحياة في تلك الفترة، حين كانت المرافق المتاحة تُوظَّف لأغراض متعددة تلبي حاجات المجتمع الناشئ.