وُصفت "فرانسِس دَف" ذات مرة بأنها الوريثة الوحيدة في القرن ١٨ ذات الأصول الإفريقية التي تزوجت داخل الأرستقراطية البريطانية، وهو توصيف يضعها في سياق اجتماعي وتاريخي لافت يجمع بين الإرث العائلي والانتماء الطبقي والتحولات المحدودة التي شهدها المجتمع البريطاني آنذاك. ويعكس هذا الوصف ندرة حضور شخصيات من أصول إفريقية في دوائر النخبة الأوروبية خلال ذلك القرن، ولا سيما في إطار الزواج والانتساب الرسمي إلى طبقة النبلاء.