قبل صدور «ذا بيسبول إنسايكلوبيديا»، أقرّت لجنة تابعة لدوري البيسبول الرئيسي تفسيراً لأحد القواعد كان من شأنه أن يغيّر إجمالي ضربات «بيب روث» المنزلية، ثم عادت عن قرارها لاحقاً. ويعكس هذا التراجع حساسية الإحصاءات التاريخية في لعبة البيسبول، ولا سيما عندما يتعلق الأمر بأرقام لاعب يعدّ من أبرز رموزها، إذ يمكن لتفسير قانوني واحد أن يؤثر في السجل الرسمي قبل أن يُعاد تثبيته بصيغته النهائية.
سبحان الله