في عام ١٨٦٤، يُعتقد أن مثيري الشغب في مدينة ليستر الإنجليزية أتلفوا بالوناً مملوءاً بالهيدروجين، في حادثة تعكس ما كان يحيط بهذه الأجسام الطائرة من إثارة وفضول، وكذلك ما قد تتعرض له أحياناً من تخريب أو عبث في الأماكن العامة. وتبرز هذه الواقعة، على بساطتها، جانباً من تاريخ البالونات المبكر في القرن ١٩، حين كانت وسيلة تجريبية لافتة تثير اهتمام الناس وتستدعي في الوقت نفسه ردود فعل غير متوقعة.