بعد انتمائه إلى الحزب الشيوعي في بورما مدة ٢٠ عاماً، تمرّد فونغ كيا-شين على الحزب وأسّس جيشاً خاصاً به، في خطوة مثّلت انتقالاً واضحاً من العمل داخل التنظيم إلى الانفصال عنه وقيادة قوة عسكرية مستقلة. ويعكس هذا التحول طبيعة الصراعات الداخلية التي شهدتها بعض الحركات المسلحة، حين يدفع الخلاف على القيادة أو الاتجاه السياسي بعض الأعضاء إلى إنشاء تشكيلاتهم الخاصة بدل البقاء ضمن البنية الحزبية القائمة.
