يُخطئ بعض الأطفال أحياناً في التمييز بين ثمار نبات «أدينيا هوندالا» السامة وثمار زهرة «الباشن فلاور»، إذ قد يتشابه الشكل الخارجي بينهما بما يكفي لإرباك من لا يعرف الفارق، رغم أن الأولى نبات سام ولا تصلح للأكل، بينما تُعرف الثانية بنباتها المزهر وثمارها المختلفة. ويجعل هذا التشابه المضلل الحاجة إلى التعرف الدقيق على النباتات أمراً ضرورياً، خصوصاً في البيئات التي تنتشر فيها الأنواع المتقاربة شكلاً والمختلفة أثراً.
