في عام ٢٠٠٩، أصبحت دورين نابوير أول امرأة كينية تمارس كرة القدم الاحترافية في أوروبا، وهو تطور مثّل خطوة لافتة في مسار اللاعبات الكينيات نحو الاحتراف خارج القارة الإفريقية. وقد ارتبط اسمها بكونها من أوائل من فتحوا هذا الباب، في وقت كانت فيه فرص الاحتراف الخارجي للنساء في كرة القدم محدودة للغاية، ما جعل إنجازها علامة مهمة في تاريخ اللعبة في كينيا.
سبحان الله