أبدت باميلا ماكوردَك، التي أرّخت لتطور الذكاء الاصطناعي، أسفها لأنها لم تدرك في وقت مبكر إمكانات هذه التقنية في إساءة الاستخدام. فقد انصبّ اهتمامها على الآفاق العلمية والفكرية التي يفتحها هذا المجال، لكنها لاحقاً رأت أن جانب المخاطر كان يستحق قدراً أكبر من التنبه، ولا سيما حين تصبح التقنيات القادرة على التعلّم والتحليل أداة يمكن توظيفها بطرق تتجاوز الغرض المعرفي الذي نشأت من أجله.
سبحان الله