في عام ٢٠٠٨، كانت مدربة الباليه الرومانية ميجايلا تسليوانو واحدةً من اثنتين فقط من غير الكوبيين المسجلين على كشوف رواتب فرقة الباليه الوطنية الكوبية، وهو ما يعكس ندرة حضور الأجانب داخل هذه الفرقة ذات الطابع الوطني الصارم، وخصوصاً في الوظائف الفنية المرتبطة بتقاليدها وأساليبها التدريبية.
