بلغت حرارة الشعلة الأولمبية في إحدى المناسبات ٢,٠٠٠ درجة مئوية، وذلك لضمان بقائها متقدة حتى تحت الماء. ويعكس هذا الرقم الدرجة العالية من التطور في تصميمها وإعدادها، إذ جرى توظيف حرارة شديدة تساعد على استمرار اشتعالها في ظروف غير مألوفة، بما في ذلك التعرض للماء، من دون أن تنطفئ سريعاً.
