بعد الفتح العثماني لإبيروس، اعتنق بعض أفراد أسرة زينيفيسي الإسلام، وتمكنوا من تولي مناصب رفيعة داخل البنية العسكرية والإقطاعية العثمانية. وقد أتاح لهم هذا التحول الاندماج في النظام الجديد، فبرزوا ضمن النخب المحلية التي استندت إليها السلطة العثمانية في إدارة الأقاليم وضبطها، وهو ما يعكس طبيعة التغيرات الاجتماعية والسياسية التي شهدتها المنطقة في تلك المرحلة.
