كان إيريميا سيكان، أحد القادة الإقليميين في الحزب النازي الروماني، قد دعا إلى توحيد الكنيسة الأرثوذكسية والكنيسة الكاثوليكية ضمن سياق نشاطه السياسي، وهو طرح يعكس توجهات تلك المرحلة التي سعت بعض التيارات فيها إلى إعادة تشكيل البنى الدينية بما ينسجم مع تصوراتها الأيديولوجية.
