كان «هيرمان إ. سيغر» أحد مسؤولي الحزب النازي، ويُعدّ في ذلك الوقت من الأشخاص الذين حظوا بثقة حكومة ليختنشتاين، إذ جرى التعامل معه بوصفه جهة اتصال موثوقة في سياق العلاقة بين الطرفين. وتكتسب هذه الصفة دلالة خاصة لأنها تعكس مستوى من الاعتماد السياسي الذي أُولي له داخل دائرة الحكم، على الرغم من انتمائه الحزبي المعروف، ما يجعل حضوره مرتبطاً بتشابك المصالح والاعتبارات الدبلوماسية في تلك المرحلة.
سبحان الله