أُعدم الملك هانتهاوادي «ساو ماها-ريت» لأنه ترك زوجته الأميرة «تالا مي كياو» خلفه في ساحة المعركة، وهو ما عُدّ تصرفاً شديد الخطورة في سياق الحكم العسكري آنذاك. وتكشف هذه الحادثة عن قسوة المعايير السياسية والعسكرية التي كانت تحكم مصير الملوك والقيادات، إذ قد يؤدي خطأ واحد في ساحة القتال إلى فقدان السلطة والحياة معاً، ولا سيما إذا ارتبط الأمر بالتخلّي عن أحد أفراد الأسرة الملكية في لحظة حاسمة.