يُعدّ تشارلز لارسون واحداً من أوائل الأمريكيين الذين درّسوا الأدب الإفريقي، إذ اتجه إلى نيجيريا للعمل مع "فيلق السلام" هرباً من التجنيد في حرب فيتنام، ثم تحوّل هذا المسار إلى تجربة أكاديمية أسهمت في تعريفه المبكر بالأدب الإفريقي ودراسته وتعليمه. وقد جعلته هذه الخلفية من الأسماء التي ارتبطت ببدايات إدخال هذا الحقل إلى بعض المؤسسات التعليمية الأمريكية، في وقت كان الاهتمام به ما يزال محدوداً نسبياً.