سُمِّي «ميل كريك» بهذا الاسم نسبةً إلى وجود طاحونة كانت قائمة في المنطقة، فأصبح الاسم مرتبطاً بالموقع الذي نشأ حوله هذا المعلم المحلي. ويعكس هذا النوع من التسمية شيوع ربط الأماكن بملامحها الاقتصادية أو العمرانية الأولى، حين تتحول المنشآت الصغيرة إلى علامات تُعرّف المكان وتُميّز هويته عبر الزمن.
