اتهم نقاد السينما مجلس التصنيف التابع لـ"إم بي إيه إيه" بأنه خضع لضغط الاستوديوهات عندما منح فيلم "ذا إكسورسيست" تصنيف "آر" بدلًا من "إكس". وقد أثار هذا القرار جدلًا واسعًا في أوساط النقد السينمائي، لأن التصنيف كان يُنظر إليه بوصفه مؤشرًا حساسًا على مستوى المحتوى المسموح به للجمهور، كما دفع بعض المراقبين إلى التشكيك في استقلالية الجهة المسؤولة عن التصنيف ومدى تأثرها بالمصالح التجارية للإنتاج.
سبحان الله