يعاني معظم المصابين بمتلازمة «أودونيل-لوريا-رودان» من حجم رأس أكبر من المتوسط، غير أن هذا النمط قد يختلف لدى من تظهر لديهم صورة أشد من الاضطراب، إذ قد يكون حجم الرأس لديهم أصغر من المتوسط. ويُعد هذا التباين من السمات السريرية التي تساعد على فهم شدة الحالة وتنوع مظاهرها بين المصابين، من دون أن يشكّل ذلك معياراً ثابتاً لدى الجميع.
سبحان الله