تهدف أيديولوجيات التنوع إلى تقليل الأحكام المسبقة وتعزيز قبول الاختلاف، غير أنها قد تأتي أحياناً بنتائج عكسية فتزيد من مشاعر العداء والاحتقان بدلاً من الحد منها، ولا سيما عندما تُطرح بطريقة سطحية أو تُفهم بوصفها فرضاً شكلياً لا يعالج أسباب التمييز الفعلية.
سبحان الله