خلال طفرة المطاط في حوض الأمازون الأعلى، استعبد بعض كبار تجار المطاط، مثل كارلوس شارف، السكان الأصليين وحولوهم إلى قوة عمل قسرية لجمع اللاتكس من الأشجار. وقد ارتبطت تلك المرحلة باستغلال شديد وظروف عمل قاسية، إذ فُرض على المجتمعات المحلية أداء أعمال شاقة في مناطق نائية، ما جعل تجارة المطاط جزءاً من نظام عنف اقتصادي واجتماعي استهدف السكان الأصليين وأخضعهم لسيطرة شبه كاملة.
سبحان الله