يُعدّ الدمار الذي ألحقه القوط الشرقيون بعد حصار ميلانو بين ٥٣٨ و٥٣٩ من أشدّ ما عرفته المدينة في ذلك العصر، إذ يُنظر إليه على أنه تجاوز حتى أفظع الفظائع المنسوبة إلى أتيلا في حملاته. وقد ارتبطت تلك الأحداث بحصار طويل وما تلاه من نهب وتخريب واسع، ما جعلها مثالاً على حجم العنف الذي صاحب الصراع في إيطاليا خلال تلك المرحلة المضطربة.