أُصيب لاعب الهوكي الميداني أفطار سينغ بورهجي بطلق ناري في ساقه خلال عملية سطو وقعت عام ١٩٩٦، في حادثةٍ عكست جانباً من المخاطر التي قد يتعرض لها الرياضيون خارج الملاعب. وقد خلّفت الإصابة أثراً مباشراً في حياته الرياضية والشخصية، إذ ارتبط اسمه لاحقاً بتلك الواقعة أكثر من ارتباطه بما حققه داخل اللعبة، وظلّ الحدث مثالاً على كيف يمكن لحادث مفاجئ أن يغير مسار لاعبٍ في لحظة واحدة.
سبحان الله