عند اكتمال بنائه، كان سدّ «تسوكابارو» بارتفاع ٨٧ متراً، أي ٢٨٥ قدماً، أعلى سدّ من نوع الجاذبية في اليابان، وهو ما جعله علامة بارزة في هندسة السدود اليابانية في ذلك الوقت.
وُصِفَ مبنى "١ ويليام ستريت" عند اكتمال بنائه بأنه «أكثر مؤسسة مصرفية تكاملًا» في مدينة نيويورك، وذلك في تقييمٍ نشرته مجلة "نيويورك أركيتكت". ويعكس هذا الوصف المكانة المعمارية والوظيفية التي حظي بها المبنى في حينه، إذ اعتُبر نموذجًا يجمع بين الصلابة البنيوية والتنظيم الداخلي الذي يلائم طبيعة المؤسسات المالية.
عند اكتمال بنائه لأول مرة، أصبح مبنى "تشيكاغو بورد أوف تريد" المبنى الثاني القائم في ١٤١ غرب جاكسون بوليفارد الذي حمل، لفترة من الزمن، لقب أطول مبنى في شيكاغو، وهو ما يعكس موقعه ضمن سلسلة من المباني البارزة التي تنافست على هذا الامتياز المعماري في المدينة.
بعد وقت قصير من اكتمال بنائه، تعرّض جهاز «توكاماك دو فُونتَنَي-أو-روز» لانقطاع في البلازما أدى إلى احتراق فتحة في بنيته نفسها، في حادثة تبرز شدة الاضطراب الذي قد ينشأ داخل أجهزة الاحتواء المغناطيسي المستخدمة في أبحاث الاندماج النووي. وتُظهر هذه الواقعة مدى الحساسية العالية التي تتسم بها أنظمة «التوكاماك»، إذ يمكن لأي خلل مفاجئ في سلوك البلازما أن يسبب أضراراً مباشرة في جدران الجهاز أو مكوّناته الداخلية، حتى في المراحل الأولى من تشغيله.
أدّى اكتمال إنشاء سد «دورشاك» عام ١٩٧٣، وهو من أعلى السدود في الولايات المتحدة، إلى القضاء على أحد أبرز مسارات تكاثر سمك السلمون المرقط الفولاذي في العالم. وقد غيّر هذا المشروع مجرى النهر والبيئة المائية المحيطة به على نحو أنهى وصول الأسماك إلى مناطق كانت تعتمد عليها في هجرتها وتكاثرها، ما مثّل خسارة بيئية كبيرة لنظامٍ كان يُعد من الأهم في ذلك السياق.