عملت إليزابيث بريس مع رودني بورتر لمدة ٢٥ عاماً، وأسهمت إسهاماً كبيراً في الأبحاث التي قادت إلى حصوله على جائزة نوبل في الطب عام ١٩٧٢. ويعكس هذا التعاون الطويل دورها العلمي المهم في دعم إنجازات بورتر، ولا سيما في الفترة التي شهدت تطوراً بارزاً في دراسة البنية الكيميائية للأجسام المضادة والإنجازات المرتبطة بها.
