كانت "آنا بورك" ثاني امرأة في أستراليا تلد وهي لا تزال عضواً في مجلس النواب الأسترالي، وهو ما جعل واقعتها محطة لافتة في تاريخ تمثيل النساء داخل المؤسسة التشريعية. وتعكس هذه الحادثة جانباً من التغيرات التي طرأت على الحياة السياسية الأسترالية، ولا سيما ما يتصل بقدرة البرلمانيات على الجمع بين المسؤولية العامة ومتطلبات الحياة الأسرية من دون أن يضطررن إلى الانقطاع عن العمل البرلماني.
سبحان الله