استخدمت كيارا دارايو نسخة معدلة من مهد نيوتن لإنتاج ما يمكن وصفه بـ"طلقات صوتية"، كما ابتكرت جدراناً مملوءة بكرات معدنية صغيرة تعمل بوصفها حواجز أحادية الاتجاه للصوت. ويعتمد هذا التصور على توجيه الاهتزازات والتحكم في مسارها بحيث تنتقل في اتجاه محدد أكثر من غيره، ما يتيح التعامل مع الصوت لا بوصفه موجة تنتشر بحرية فحسب، بل كظاهرة يمكن هندستها وتقييد نفاذها وفق تصميم مادي دقيق.
سبحان الله