استُخدمت البارجة الروسية «دْفينادسات أپوستولوڤ» بديلًا عن «بوتيومكين» أثناء تصوير فيلم «البارجة بوتيومكين» للمخرج سيرغي آيزنشتاين، إذ جرى توظيفها لتجسيد السفينة المطلوبة في المشاهد البحرية. وقد أتاح هذا الاختيار تنفيذ اللقطات بما ينسجم مع متطلبات العمل التاريخي من دون الاعتماد على السفينة الأصلية نفسها، فظهرت البارجة في سياق الفيلم بوصفها العنصر البصري الذي مثّل «بوتيومكين» على الشاشة.
